برامج وطنية

+

مسلسلات

+

الافلام الوثائقية

+

المركز الاعلامي

29th سبتمبر, 2015

فيلم “سمّاني ملالا” يختتم فعاليات مهرجان بيروت السينمائي الدولي

حظي الفيلم الوثائقي بحفاوة هائلة خلال مهرجاني تيلورايد وتورنتو السينمائيين في وقت سابق من هذا الشهر

 

أبوظبي، 27 سبتمبر، 2015:يشهد مهرجان بيروت السينمائي الدولي تقديم العرض الأول لفيلم “سماني ملالا” في منطقة الشرق الأوسط، حيث يُعرض الفيلم الوثائقي الذي يحكي قصة ملالا يوسف زي الحائزة على جائزة نوبل للسلام، بتاريخ 15 أكتوبر في الأمسية الختامية ضمن المهرجان.

ويسلط فيلم المخرج ديفيس جوجنهايم الضوء على حياة الفتاة ملالا، بدءاً من العلاقة الوثيقة التي تربطها بوالدها الذي زرع في قلبها حب العلم، ومروراً بتفاصيل حياتها اليومية مع والديها وإخوتها، وانتهاءً بالكلمة الملهمة التي ألقتها في اجتماع الأمم المتحدة.

وكانت شركة فوكس سيرتشلايت بيكتشرز قد تولت إطلاق الفيلم بالتعاون مع إيمج نيشن أبوظبي، وبارتيسيبانت ميديا، وقناة ناشيونال جيوغرافيك. وقد عمل على إنتاج الفيلم الوثائقي والتر باركس ولوري ماكدونالدز، ضمن شراكتهما الطويلة مع إيمج نيشن، كما شارك في الإنتاج أيضاً مخرج الفيلم ديفيس جوجنهايم.

وفي تصريح له قال مايكل غارين، الرئيس التنفيذي في إيمج نيشن: “لقد حاز الفيلم على قدر كبير من الإعجاب والتقدير خلال العروض العالمية التي أقيمت في مهرجاني تيلورايد وتورنتو السينمائيين. نحن فخورون بمشاركتنا في تقديم هذه القصة المؤثرة والمذهلة وعرضها أمام جمهور المشاهدين حول العالم، كما نشعر بالحماس بانتظار ردود الأفعال تجاهه في منطقة الشرق الأوسط”.

 

وكانت ملالا قد تعرضت للإصابة بطلق ناري عندما كان عمرها 15 سنة خلال هجوم نفذته جماعة طالبان على الحافلة المدرسية التي كانت فيها أثناء عودتها من المدرسة، وقد تسببت هذه الحادثة بغضب هائل على مستوى العالم. وتابعت الفتاة التي بلغ عمرها الآن 18 سنة العمل كناشطة تدير حملات الدفاع عن حقوق الأطفال حول العالم، وساهمت في إطلاق صندوق ملالا، المؤسسة غير الربحية التي تهدف إلى دعم حقوق تعليم الفتيات حول العالم. وفي ديسمبر 2014، أضحت ملالا أصغر شخص في العالم ينال جائزة نوبل للسلام.

كما أكد غارين أن الفيلم يقدم رسالة بالغة الأهمية للجميع في المنطقة: “تلتزم إيمج نيشن بالمشاركة في إنتاج أفلام وثائقية تحفز على توسيع آفاق الفكر، وتسلط الضوء على القضايا الاجتماعية الشائكة. ولا شك أن هذا العمل أكثر من مجرد فيلم سينمائي. إنه جزء من التزام دولة الإمارات بأكملها تجاه مسألة تعليم الفتيات وتمكينهن في المجتمع”.

وأضاف بقوله: “لا شك أن مهرجان بيروت السينمائي مناسب تماماً للعرض الأول لفيلم “سمّاني ملالا” على مستوى المنطقة، ونحن نتطلع لعرض الفيلم أمام المشاهدين في الإمارات ومختلف أنحاء المنطقة في مستهل شهر نوفمبر”.

كما رافق الفيلم إطلاق حملة عالمية على وسائل التواصل الاجتماعي للوقوف مع ملالا ودعم مساعيها. وستعمل الحملة على توجيه دعوة للجميع في كل مكان للمشاركة في مجموعة من الأنشطة المتنوعة التي تشمل تقديم الدعم على الإنترنت، واستضافة العروض السينمائية، وتوقيع العرائض التي تطالب بتقديم الدعم المالي، وتوفير الحماية والوسائل اللازمة لتعليم الفتيات. وكجزء من هذه الحملة، ستتوفر أسعار مخفضة للمدارس الراغبة بإحضار الطلاب لمشاهدة الفيلم، وسيتم تزويدها بالوسائل والأدوات التعليمية اللازمة لمزيد من الشروحات والنقاشات في الصفوف الدراسية.

بدوره قال ماريو حداد، نائب رئيس شركة إمباير إنترناشيونال: “يشكل هذا الفيلم إلهاماً لجيل المستقبل، ويحمل رسالة بالغة الأهمية حول حقوق التعليم على مستوى العالم بأكمله، وليس في منطقة الشرق الأوسط فقط. نحن فخورون بالمشاركة في الحملة الاجتماعية لدعم ملالا، وذلك من خلال توفير أسعار مخفضة للمدارس في لبنان والإمارات، ونتمنى أن يحضر الطلاب لمشاهدة الفيلم”.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، عُرض الفيلم ضمن فعاليات مهرجاني تيلورايد وتورنتو السينمائيين، حيث لقي حفاوة كبيرة، وفي الأسبوع الماضي، تم تقديم العرض السينمائي الأول للفيلم في الولايات المتحدة في نيويورك، حيث حاز على إعجاب الجميع. وسيبدأ العرض السينمائي للفيلم في صالات الولايات المتحدة بتاريخ 2 أكتوبر، على أن يبدأ عرضه في الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط بتاريخ 5 نوفمبر.

لمن يرغب بالتعرف على المزيد عن كيفية مشاركة المدارس في حملة دعم ملالا يرجى التواصل مع [email protected]

شارك: